هل نقدر ان نقى انفسنا من مرض السرطان؟

طبيبك الخاص اون لاين 09 اغسطس 2017

خلق الله تعالى ادم عليه السلام كاملا بدون عيوب خلقية او تشوهات جنية و بدون احتمالية لاصابته بمرض السرطان.
الطبيعي فى جميع خلايا جسم الانسان انها تنمو و تتضاعف كي تعوض الفاقد و الميت منها  وتوجد جينات تنظم ذلك النمو و التضاعف و تمنع التضاعف اللانهائي لها, اما فى مرض السرطان فتحدث طفرة فى جينات المادة الوراثية لمجموعة معينة من الخلايا و تتوقف الجينات المسئولة عن تنظيم نمو الخلايا فينتج عن ذلك نمو لا نهائي  لتلك الخلايا بطريقة غير طبيعية و تزداد فى النمو مع مرور الوقت ولكن تكون تلك الخلايا غالبا غير عاملة و النمو الزائد لها يضغط على العضو التي تكونت فيه و تؤثر على وظيفته و تقضي عليه كما تنتشر تلك الخلايا السرطانية فى الدم و السائل الليمفاوي كي تنتقل اللى اعضاء اخرى و تنزرع بداخلها و تقوم بتدميرها .
كما ان نسب حدوث السرطان تزداد مع مرور الوقت حيث ان انتشار الملوثات و دخان المصانع و السيارات و التدخين و المبيدات الحشرية التي تستخدم فى الزراعة و انفجار مفاعل تشيرنوبيل , كل هذا ادي الى حدوث تلك طفرات جينية التي يتم توريثها غالبا الى الابناء.

ونظرا  لأن السرطان مرض صامت و تظهر اعراضه فى المراحل الاخيرة و عندها يكون العلاج بلا فائدة.
لذلك افضل طرق مقاومة ذلك المرض هي الوقاية عن طريق الابتعاد عن كل الاشياء التي قد تؤدي الى حدوث الطفرات الجينية و العيش فى بيئة نظيفة و صحية بعيدة عن دخان المصانع و السيارات مع اختيار المأكولات الصحية و الفواكه و الخضروات الاورجانيك.
كما يجب على من له اقارب اصيبوا بهذا المرض  ان يقوم بفحص جيني حيث بعض الانواع الوراثية من السرطان تزداد احتمالية حدوثها عند وجود الجين المسبب لها ومن ثم يمكن عمل علاج وقائي  لها مثل ازالة الثديين فى حالات وجود الجينات المسبب للسرطان الثدي.
كما ينصح ايضا ان يقوم كل فرد بعمل فحص طبي كامل كل ستة اشهر للتأكد من عدم وجود اي اورام او امراض اخرى لأن اكتشاف السرطان فى بدايته يجعل احتمالية نجاح علاجه اسهل كثيرا.

 

    فيديوهات
    تابع صفحتنا علي الفيس بوك