سیولة الدم و لماذا يسعى الاطباء لاحداثها فى الكثير من المرضى؟؟؟

admin 18 يناير 2018

كثیرون یتسائلون عن سیولة الدم وھنا ستجد اجابات لما قد یطرأ علي ذھنك بخصوص ھذا الموضوع.

سیولة الدم :ھي نقص قدرة الجسم علي تكوین جلطات بمختلف أنواعھا مثل جلطات القدم و الرئة و جلطات
الشریان التاجي وجلطات المخ التي تسبب السكتة الدماغیة وغیرھا الكثیر.

ونسعى – نحن الاطباء – الي إحداث سیولة الدم في الحالات السابقة وغیرھا وذلك لحمایة المریض من حدوث تلك الجلطات التي قد تؤدي للوفاة مباشرة كما في حالات جلطات الشریان التاجي .

ھناك عدة ادویة شھیرة تستخدم لھذا الغرض وھو لاحداث سيولة فى دم المریض مثل الورفارین ( الماریفان ) و الكلوبیدوجریل ( ستروكا وبلافیكس وكلوبكس ) و الاسبرین ( جوسبرین و الاسبوسید ).

یعمل الاول ( الورفارین )  داخل الجسم عن طریق تقلیل عوامل التجلط التي ینتجھا الكبد بینما یعمل الكلوبیدوجریل و الاسبرین عن طریق منع الصفائح الدمویة من الاقتراب والالتصاق بعضھا ببعض وتكوین الجلطات ولكل من ھذه الادویة دواعي عدیدة للاستخدام كما سبق وذكرنا بالاضافة الي عدم انتظام ضربات القلب (الرفرفة الاذینیة ) و تكرار الاجھاض المبكر.

أما عن الاثار الجانبیة لأدویة سیولة الدم : فھي منطقیة بعض الشىء فھي عندما تمنع تكوین الجلطات قد تسبب نزیفا ! وھذا النزیف قد یأخذ اشكال عدة مثل نزیف الانف و اللثة او القىء الدموي او خروج دم مع البراز.

قد تبدو لك عزیزي القارىء الاثار الجانبیة مخیفة لكن وعلي الرغم من ذلك ما زالت ادویة سیولة الدم ھي جزء رئیسي وفعال في علاج او الوقایة من الجلطات بأنواعھا.

    فيديوهات
    تابع صفحتنا علي الفيس بوك