حبس استاذ جامعي ومساعديه فى طب اسيوط

admin 25 سبتمبر 2017

تم امس تجديد حبس مدرس مساعد واثنين من النواب بقسم التخدير بكلية طب جامعة اسيوط لمدة 15 يوم وذلك لاتهامهم بالاهمال الطبي و التسبب فى وفاة طفل عمره سنتين على الرغم ان سبب الوفاة هو احد مضاعفات التخدير المعروفة النادرة التي تحدث بسبب خلل جيني وليس لطبيب التخدير اي علاقة بحدوث ذلك المضاعف, كما ان لا توجد الا وسيلة واحدة لمعرفة ذلك الخلل الجيني وهو فحص جيني كامل قبل اجراء العملية و هو لا يتم عمله فى اي مكان فى العالم قبل اجراء اي عملية الا لو هناك ما يستدعي مثل حدوث نفس المشكلة مع احد الاقارب من قبل , ولاقي حبس الاطباء اعتراض زملائهم على مستوى المحافظة بأكملها , لأنه لا يصح محاسبة الاطباء على الاخطاء الطبية او المضاعفات الطبية من جهة النيابة العامة ,وانما يجب محاسبتهم من الجهات الرقابية الطبية مثل النقابة و الجامعة و وزارة الصحة , كما ان جميع دول العالم لا تعاقب الاطباء قانونيا على الاخطاء الطبية بالحبس ماعدا مصر وانما العقاب يكون فى صورة تعويض او منع الطبيب من مزاولة المهنة  مؤقتا او دائما وليس الزج فى غياهب السجون ,حيث ان الطبيب ليس مجرما انما هو يقوم بواجبه على اكمل وجه معرضا حياته للخطر من حيث العدوى و الاصابة بالامراض الخطيرة و ليس هناك طبيب يرغب فى  حدوث ضرر لمريضه انما ما يحدث هو اخطاء طبية او مضاعفات طبية مذكورة فى جميع المراجع الطبية و تحدث فى جميع دول العالم المتقدم , وقد اعترض كثير من الاطباء و الاساتذة بجامعة اسيوط على فعل حبس الاطباء الاجلاء مثل عتاة المجرمين ومنهم الدكتور حسين الخياط بقسم جراحة القلب و الصدر وقد ذكر سيادته الاتي

#متضامن_مع_اطباء_تخدير_اسيوط
ومش لاقي كلام أقوله غير كلام لغير الأطباء اللي بيتابعوا الاحداث من بعيد

– مفيش طبيب يتمني ان المريض اللي قدامه يموت او يتعب والطبيب كل امله انه يخف ويبقي كويس
– الأخطاء والمضاعفات الطبية واردة لكن يجب التعامل معها من قبل متخصصين في المجال للتحري والبحث
– الطبيب هو الموظف الحكومي الوحيد الذي يسأل من ثلاث جهات وهي النيابة العامة ونقابة الأطباء (صاحبه تصريح مزاولة المهنة) و وزارة الصحة او الجامعة التابع لها
– الطبيب الموجود بالمستشفى الجامعي او التعليمي يخضع الي نظام المكان ولا يعمل من دماغه وتعليماته يتلقاها من المسئول عن تدريبه او تشغيله ولذلك عند حدوث خطأ المفترض ان يتم الرجوع الي جهة عمل الطبيب المسالة لها عن مدي التزامه بالتعليمات وعن بروتوكولات العمل بالمكان ولا يكون الطبيب الصغير هو كبش فداء للمنظومة
– المشكلة الحالية لاطباء قاموا بتخدير حاله إصابات (كسر) وهي حاله تستدعي تدخل جراحي عاجل وحدث لها احدي المضاعفات الواردة الحدوث (فرط الحرارة الخبيث) وان كانت نادرة ولا يتم اكتشافها الا عن طريق تحليل جينات لا يتم عمله الا لو فيه تاريخ مرضي في اسرة المريض لمثل هذا المرض وحتي في حال اكتشاف هذا الخلل الجيني فالدواء المفترض إعطائه للمريض(عقار الدانترولين) غير متوفر في مصر اما في أمريكا وأوروبا فيوجد رقم موحد يتصل به الأطباء عند وجود هذه الحالات حيث يحضر فريق طبي مخصوص للتعامل مع المريض وإعطاء الدواء ويمكنكم مراجعة هذه المعلومات هنا بالعربية : https://ar.wikipedia.org/…/%D9%81%D8%B1%D8%B7_%D8%A7%D9%84%…
– رحم الله المتوفاة وصبر اهلها ولكن يجب ان توفر الموسسة العلاجية شرح واف للاهل عن ملابسات الحالة وما تم عمله ولا يتركوا فريسة للظن والتكهن ثم محامي التعويضات ضد اطباء عملوا ما في وسعهم في ضوء المتاح
– هذه المضاعفات تحدث في أمريكا وأوروبا بالرغم من كل هذه المحاذير وهناك المواقع التي تتحدث عن الذين توفوا نتيجة هذا الخلل الجيني برغم معرفتهم وتشخيصهم ( بالانجليزية) : https://www.apsf.org/newslette…/…/2006/summer/malignant.html
– هنا في مصر لا يوجد أي بحث او ارقام معلنه عن مثل هذه الحالات أولا لانها حالات نادرة الحدوث وثانيا لصعوبة تشخيصها قبل التخدير وثالثا لانه حتي في حال التشخيص فالعلاج غير متوفر !
(موقع اتحاد مكتبات الجامعات المصرية والمعني بفهرسه رسائل الماجيستير والدكتوراه من كل جامعات مصر غير موجود به أي رسالة او بحث بهذا الاسم : http://srv3.eulc.edu.eg/eulc_v5/libraries/Start.aspx…

موقع sciencedirect المعني بالنشر العلمي مع البحث عن اسم المرض + مصر لظهور نتائج الأبحاث عن هذا المرض في مصر والمحصلة لا يوجد أبحاث مصرية عن هذا المرض في حين توجد 14 الف ورقة بحثية علي الموقع مختصه بهذا المرض : http://www.sciencedirect.com/search…

في وقت الرأي العام مشحون فيه ضد الأطباء ممكن توقع بسهولة رد فعل الأشخاص العاديين علي حالة حبس احتياطي لاطباء للتحقيق معهم في خطأ او اهمال طبي. هل يشكل هؤلاء الأطباء خطر علي الامن العام ! هل لا يمكن الافراج عنهم لحين انتهاء التحقيقات علي خلفية ضمان محل عملهم الحكومي الجامعي العريق ؟!

قد تري ان المستشفيات الجامعية لا تقدم الخدمة المطلوبة لكن تذكر ان هذه المستشفى تخدم كامل صعيد مصر وبها 4200 سرير و اكثر من 58 عمليات ومحور العمل بها ودينامو حركتها هم الأطباء المقيمين ( مقيمين في المستشفى فعليا ) هؤلاء الأطباء أطباء يخدمون في مستشفي حكومي مجاني وليسوا هم الأطباء أصحاب العيادات الكبيرة الذين تنقمون عليهم زيادة أسعار الكشوفات ومبالغ العمليات … هؤلاء الأطباء هم خيرة شباب الوطن الذين تفوقوا بامتياز في الثانوية العامة والتحقوا بكلية الطب كي يكونوا مثل مجدي يعقوب ( كما تحلم لابنك او بنتك ) ويعملون في نبطشيات ما بين 24 الي 36 ساعة نظير مرتب لا يزيد عن الفين جنيه و بدل نبطشيات حوالي 400 جنيه ويطلب منه عمل ماجيستير ودكتوراه يصرف عليها من دخله الشخصي في نفس الوقت المطالب فيه بالعيش في مستوي مادي يليق باسمه كطبيب وربما لا يستطيع تحقيقه الا بعد سنوات طوال من العمل او بعد السفر للخارج حيث مرتبه هناك علي اقل تقدير 5 اضعاف مرتبه هنا وفي بيئة عمل افضل كثيرا …لا أقول لك ان الصورة ملائكية جدا ولكن اطلب منك ان تكون متوازنا في نظرتك للامور وتفكر كأب او زوج ترك ابنته او زوجته تعمل كطبيبة لتؤدي رسالتها فيفاجأ انه في حال اتهامها بخطأ او اهمال طبي قد حبست علي ذمة التحقيق ! فكر كأبن لطبيب شاب ينظر الي والده كطبيب يداوي جراح المرضي ويشتري لعبة الدكتور كي يفعل مثله مع العابه الصغيرة فيجد والده محبوس ( فربما اخطأ في اسعاف مريض )

هؤلاء الناس قد عملت معهم وخبرتهم عن قرب واشهد انهم من افضل من تعاملت معهم علما وخلقا وحرصا علي المريض … هؤلاء الناس هم اهلي

د حسين الخياط
كلية الطب – جامعة أسيوط

https://www.facebook.com/hussein.elkhayat/posts/10155692968429254

2 1

كما ابدى احد الاطباء زميل الاطباء المحبوسين اعتراضه فى صورة بوست على الفيس بوك قائلا

“ارفض تماما ما حدث مع زملائى اطباء و طبيبات التخدير بمستشفى اسيوط الجامعى!
كيف يتم حبس طبيب على ذمة التحقيق و ماذا سيفيد حكم البراءة بعد حبسه وراء القضبان و كيف نطلب من الطبيب ان يقوم بعمله و يؤدى واجبه الانسانى تجاه المرضى و هو معدد فى اى وقت بالاعتقال حتى و لو كان بريئا !!
الاطباء فى القطاع الحكومى بشكل عام يعملون باقل الامكانيات و يتم اجراء عمليات كبرى بتجهيزات اقل من متواضعة و يتم التعامل مع حالات حرجة جدا فى وجود نقص شديد للمستهلكات و الادوية و يتم كل ذلك بمجهود بشرى جبار يتم فيه استنزاف لطاقة و اعصاب و حتى ادمية الطبيب و نسف حياته الاجتماعية نسفا فكيف يكون ذلك جزاء الطبيب ؟!!!
يكفى انه لا يلقى المقابل المادى الذى يستحقه و ،، يكفى ان بدل العدوى للطبيب الذى يتعرض لجميع انواع الفيروسات و الجراثيم لا يتعدى جنيهات قليلة،، يكفى ان مكافأة الماجستير ٤ جنيهات،، يكفى ان الطبيب غير مؤمن فى مكان عمله و كم من زميل لنا تم التهجم عليه من بعض المرافقين والبلطجية و كم من مرة تم التعدى علينا باقذر الالفاظ من اشخاص لم يتعلموا حتى فك الخط!! هل يمكن ان يحدث ذلك فى قسم شرطة ؟؟ و لكن للاسف كل ذلك لا يتم ذكره فى الاعلام القذر انما يتم رسم صورة الطبيب الجشع الذى يستغل ظروف المرضى لرفع ثمن الكشف و استنزاف المرضى !!!
#اللهم_هجرة #متضامن_مع_تخدير_جامعة_اسيوط

    فيديوهات
    تابع صفحتنا علي الفيس بوك